ساعات التواصل

من الساعة 4 حتى 8 مساءاً

info@althamen.com

(+38) 063 800 00 03

أوكرانيا - كييف

back
منظومة د.علي جوهر
طب مقاومة الشيخوخة ، الطب التجديدي، طب الألم ، علاج إرتفاع الضغط الشرياني ، علاج السكري ، علاج السمنة
Slider

تعتمد منظومة د.علي جوهر على المبادئ الإكلينيكية الأصيلة وخبرات ومهارات مميّزة وأعلى جودة في تقنيات الطب الحديث لتسليط مجموعة من العلاجات الأساسية الفاعلة والمساندة الآمنة على المرض بغية إزالته من خارطة صحة الجسد.

مدخل جديد في الطب الحديث

تعتمد منظومة د.علي جوهر على المبادئ الإكلينيكية الأصيلة وخبرات ومهارات مميّزة وأعلى جودة في تقنيات الطب الحديث لتسليط مجموعة من العلاجات الأساسية الفاعلة والمساندة الآمنة على المرض بغية إزالته من خارطة صحة الجسد.

علاج المرض أو الأمراض قد تبدوا بسيطة بظاهرها خاصة للطرف الآخر وهو المريض ، بينما هي سلسلة متصلة من العمليات الطبيّة تتطلّب مجهودات كبيرة ومتابعات مستمرة وممارسات دائمة وخبرات تراكمية فضلاً عن المهارات الشخصية في تحصيل وإتقان طرائق التدريبات التقنية الحديثة لكل طبيب بمجال تخصصه لإختصار وقت طرفي العلاقة ( الطبيب والمريض ) في تحقيق هدف مشترك وهو علاج المرض والتخلص من مضاعفاته المُنذرة المتوقعةو المحتملة،الفجائية منها أو المستقبلية على حد سواء.

مرتكزات منظومة د.علي جوهر العلاجية

  1. الإستشارات الطبية السديدة
  2. التشخيص الدقيق بوسائل حديثة
  3. إثبات التشخيص بأدلتها الطبية
  4. التشاور العلمي قبيل عملية العلاج
  5. مساهمة رأي المريض وموافقته على القرار العلاجي لتحقيق أهدافه وتلبية إحتياجه العلاجي
  6. متابعة ديناميكية سير العلاج
  7. إستراتيجية تشخيصية علاجية وقائية شمولية تهدف للحلول الجذرية .
Image

منظومة د.علي جوهر رباعيّة الأركان ومتصلة المراحل تبدأ بطريقها من جادة :

المرحلة الأولى : التشخيص الدقيق للمرض الأصلي والأساسي والأمراض الأخرى المتداخلة معها و كشف المتلازمات المرضية  الثانوية ، مع تحديد تصنيف ومرحلة المرض وشدته ومدى توغله في أعضاء وأجهزة الجسم. 
يتحقق ذلك بتنفيذ الحد اللازم من الإستشارات الطبية والفحوصات السريرية والتحاليل والأشعات والتقنيات الإكلينيكية الحديثة والمتطورة لكل مرض على حده وفقاً لبروتوكولات التشخيص العالمية والمعتمدة من أجل الوصول إلى تشخيص دقيق للمرض ومتلازماته وتحديد أولويات القرار العلاجي.

كما يجب شرح وتوضيح كل الخطوات التشخيصية للمريض والهدف من إنجازها.

تحديد القرار العلاجي يجب أن يصدر من الطبيب المعالج المتخصص في المرض ، وليس سواه ، كما ويجب أن تكون مواصفاته وقدراته على أعلى قدر من كفاءة الخبرة والممارسة العملية ومن المشهودين به في علوم الطب لدى العامّة والخاصة.

ولا ضير في عقد الجلسات العلمية مع الأطباء ذوي التخصصات المرتبطة بالمرض Medical Counsel  بشكل مباشر أو من خلال التنسيق والتواصل للإستئناس برأيهم وبحث ترتيب تنفيذ الخطط العلاجيّة حسب أولوية إحتياجات المريض الطبية وأهدافه.

المرحلة الثانية: العلاج الأساسي للمرض وتصنيفه تحفظياً أو جراحيّاً والبدء بتطبيقه تحت إشراف طبي ومتابعة محكمة لديناميكية العلاج والإستجابة .

وفي حال ضرورة التدخل الجراحي أو أيّة إجراءات علاجيّة ضرورية تتطلب بعض التداخلات الطفيفة ، يجب تمهيد وتحضير المريض لهذه الإجراءات وتعريفه التفصيلي بها والهدف منها ولا يتم ذلك إلاّ بموافقته وإقتناعه بالإجراء العلاجي .

وفي حالات العلاج التحفظي " الدوائي"(بلا جراحة).

في هذه المرحلة يجب تطبيق الكورس العلاجي  الفعال والآمن بالسقف الأعلى بجودة وجرعة وطريقة إستخدام العقاقير الدوائية ( بالمصل أو الوريد ) حسب القرار العلاجي للطبيب المعالج الأساسي وذلك لتحقيق أعلى توقع في النتيجة .

المرحلة الثالثة: وهي توظيف تدابير علاجيّة حديثة مساندة لتدعيم العلاج الأساسي وهي خيارات واسعة وتخضع لدقّة متناهية في إستخدام أجدر وأنفع وأنجع علاجات معتمدة(فيزيائية،طبيعية،تأهيلية،حركية،وتقنيات الطب المتطوّر المختلفة)،وموثوقة من حيث المنشأة العلاجية وجودتها ، ومن حيث المختصين بهذه العلوم الطبية المساعدة.

*يجب الإعتماد على متخصصون محترفون بهذه العلاجات والتأكد من درجاتهم وشهاداتهم العلمية أو التعامل مع خلال مراكز علاجية مرموقة السمعة وموثوقة لنيل العلاج الآمن والفعال .

المرحلة الرابعة: العلاج الوقائي وإطالة التعافي الصحي وإستقرار الحالة للست شهور القادمة كحد أدنى ، وذلك لضمان فعالية علاجية مستدامة من خلال توجيهات وتوصيات وإرشادات جهة العلاج ، وتحديد نوعية الأدوية العلاجية اللازمة وجرعاتها وفقاً لتوصيات الطبيب المعالج الأساسي والطاقم الطبي المساند .

Image

التشخيص

١)  تنفيذ وسائل تشخيصيّة إكلينيكيّة(سريريّة) ؛
موثوقة _ متطوّرة _  آمنة _ دقيقة _ صائبة 
٢)  تخضع لمعايير البروتوكولات الأوروبية الطبية المعتمدة في المؤسسات العلاجيّة العالمية من خلال ؛
إستشارات طبية _ إستقصاءات _فحوصات _ تحاليل _ أشعات إكلينيكيّة .
٣)  إبداء التشخيص النهائي يخضع للطبيب المعالج المختص بحالة المريض  •الإستئناس والجمع بين آراء الأطباء الآخرين (المستشارين)ذوي الصِّلة من الإختصاصات وغربلتها من حيث الأولويات من مكونات التشخيص.
Image

القرار العلاجي

بعد إتيان كافّة الإستشارات الطبيّة الأساسية وذات الصِّلة ، والفحوصات المخبرية والإشعاعية والإستقصاءات السريرية الأخرى ، والأخذ بالإعتبار آراء الأطباء المعالجين والطبيب الأساسي المعالج من خلال إجتماع طبي أو بالتمرير وفقاً للحالة المرضية ومطالبها ، يتم تحديد القرار العلاجي : العلاج الأساسي والعلاج المساند ( التكامل العلاجي ) من خلال رصد وتوظيف الأفضل ( التفاضل ) من التداولات في الوسائل العلاجيّة المرصودة  والمتاحة والفعالة لتعزيز العلاج وإذلال المرض  .
Image

الوقاية

يخضع العلاج الوقائي لسلسلة من التوصيات والتعليمات والتوجيهات المتعلقة بالحالة المرضية لكسب أطول فترة خمول للمرض ومضاعفاته من خلال التحصينات الصحيّة ضد تقدمات المرض ومضاعفاته بتحقيق السقف الأعلى في العلاج .
Image

التكامل

لمّا كان المرض ( الداء ) يخضع لأسباب ومراحل ودرجات مختلفة من الشدّة وعوامل الخطورة والمضاعفات الموجودة أو المُحتملة أو المتوقعة وفقاً لبؤر الضعف أو المرض في أعضاء أجهزة الجسم ، حيث تختلف من مريض لآخر وقد تتنوع وتتضاعف المضاعفات وفقاً للمستويات الوظيفية والأدائية والحيوية في الجهاز المناعي ، والليمف ، والدم وغيرها . 
من الضرورة فرض فرص التكاملات العلاجيّة الملائمة للمرض وإنتقاء الإختيار من حزمة المصادر العلاجيّة المتوفرة  " المساندة " دعماً للعلاج الأساسي ، لتحقيق أهداف مرضيّة للحالة المرضيّة ، ومضاعفة العلاجات الرديفة إضافة إيجابية لطرح  المتلازمات وتحقيق المعادلة المتوازنة في إستقرار الحالة بتحسين التكهنات .
Image

الأفضلية ( التفاضل )

الطب الحديث المتطور بتقنياته وتوافر عناصر الثراء التقني في جلب وجذب المريض  نحو  إتجاهات جهات علاجيّة محددة في صحيح القول واقعيّة وفاعلة ، ولكنها لا تخلوا من الأساطير والمبالغات والتجاذبات التجارية ، لهذه الأسباب يتطلب تطبيق التكاملات العلاجيّة جعلها تحت مجهر التفاضل " الأفضليّة " بغية إختيار أفضل الخيارات التكاملية الموثوقة والمعتمدة المجربة وفقاً لأولويات أهداف المريض وإحتياجاته الصحيّة. 
تطبيق الإجراءات العلاجيّة عملية جامعة وشاقة ، تفرض معرفة دقائق التفاصيل لأي تداخلات مساندة قبيل الشروع بها بين التقديم والتأخير ، التقليل والتكثير ، التفريق والتطويق من جانب ، و الإلتفات عن خرافات أو أساطير ( زيف ) سوق الرعاية الصحيّة من جانب آخر ، وهما خطان متوازيان .
السعي لإنصاف حق المريض في العلاج مشروع ومطلب يستوجب مضاعفة القوى العلاجيّة لتضعيف فرص حدوث  المضاعفات المرضية والإنتكاسات الفرضية من أصل المرض .
Image

البرامج العلاجيّة

تسعى الإدارة التنفيذية لمكتب الضامن بتقديم خدمات علاج للعديد من الأمراض بمختلف إستيطانتها في الجسم وأيّاً كانت السببيّات،من منظور التخلص الجذري من مشكلة الألم وتعزيز العلاج المتكامل يستند على التقنيات والتداخلات العلاجية المجرّبة والموثوقة إكلينيكياً والمعتمدة قانونياً لدى الجهات الرسمية.
تختلف التداخلات العلاجيّة في التعامل مع الأمراض من حالة إلى أخرى وفقاً لمخرجات التشخيص وقرارات العلاج من قبل الطاقم الطبي المختص .

للإستفسار و التواصل

من الساعة 16:00 إلى 20:00 مساءا

جميع الحقوق محفوظة للضامن 2018 ©  LLC

ادخل ماذا تريد البحث عنه مع الضامن
ادخل ماذا تريد البحث عنه مع الضامن